الثلاثاء، 17 أبريل 2012

الشريعة و السنة

( من كلام الهوبذان بهران بن بهران عن المسعودى . أيّها الملك إنّ الملك لا يـتمّ عزّه إلاّ بالشّريعة و القيام للّه بطاعته و التّصرّف
 تحت أمره و نهيه و لا قوام للشّريعة إلاّ بالملك و لا عزّ للملك إلاّ بالرّجال و لا قوام للرّجال إلاّ بالمال و لا سبيل للمال إلاّ بالعمارة و لا سبيل للعمارة إلاّ بالعدل و العدل الميزان المنصوب بين الخليقة نصبه الرّب وجعل له قيّما وهو الملك.
ارسطو. العالم بستان سياجه الدّولة , سلطان تحيا به السّنة , السّنة سياسة يسوسها الملك, الملك نظام يعضده الجند إعوان يكلّفهم المال رزق تجمعه الرّعيّة, الرّعية عبيد يكنفهم العدل, العدل مألوف و به قوام العالم,العالم بستان.)  إبن خلدون
هذه أسس الدولة الدّينيّة التى تزهق من أجلها النّفس البشريّة و هى خلاصة ما يسمّى اليوم الإسلام السّياسى و هو فى جوهره
ينظّر للملك الّذى يستمدّ مشروعيّته من الدّين و لا يستطيع أن يأسّس إلاّ للعصبيّة الطّبقيّة فى المجتمعات الرّأسماليّة.و من أكثر 
مظاهر خطورتها أنّها تقنع باسم الدّين الطّبقات المسلوبة و المنهوبة و المهمّشة بالموت و الجهاد فى سبيل اللّه مستغلّة وضعهم
الاجتماعى و النّفسى و ما يميّز الدّين الإسلامى عن غيره من الأديان هو منعه للإنتحار,فيتحوّل كلّ راغب فى الموت إلى جهادىّ

فيكرّم و يعضّم و يصبح بطلا فتستفيد بقيّة عائلته إجتماعيّا و نفسانيّا و مادّيا.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية