العدّ التنازلى: بقى 169
بعد الغذاء أحسست برغبة ملحّة فى القيلولة فنمت لساعة من الزّمن واستفقت من حلم
بدى لى فيه أنّ رقم 169 فد غزى الصّفحات الأولى من الجرائد و عندما إستفسرت
صاحب المقهى الّذى كان يعلّق الرّقم فوق آلة طهى القهوة حدّثنى بأنّ الرّقم يشير إلى
عدد الأياّم المتبقّية و تنتهى بعدها المشروعيّة,فعجبت لأمر البلاد و العباد. إنّ التّضخّم
يعصف بالعقول, و الأمعاء الخاوية تصدر موسيقى بلى حدود. وصاحب الحمار
سيستيقض فى هذا الشّتاء.وينطلق من قرية إلى مدينة, بيت, بيت, دار, دار, زنقة, زنقة
من أنتم؟.
وبينما كنت أراجع حلمى دخلت علىّ إبنتى الصّغيرة ممسكة بمسبحة و بادرتنى بسؤال
ماذا يقولون يا أبتى عندما يحرّكون الحبّات؟ , قلت دون تأكّد لا إله إلاّ اللّه فأردفتنى
بسؤال ثان وهل يتمنّون تحقيق الأمنيات؟ فانتبهت لمكرها وقلت لها بدون مراوغة
حدّثينى بما تشتهين , فضحكت و عنّقتنى و قالت سكوتر"trotinette" فوافقتها و قبلت
بشرطى : أن لا تعجّل الرّكوب و الدّفع القوىّ للإنطلاق فيعقبه السّقوط, وقصصت عليها
حادثة وقعت لى منذ إثنان و ثلاثون سنة خلت , و كنت عاشقا للبحرو أجيد ركوب اللوح الشّراعى و إنطلقت إلى الأعماق تدفعنى الأشواق لملاقات اليخوت فى الأعماق
اللّتى تحمل عرائس البحر الإيطالية مستلقاة على ظهورها...سكوت...وكانت الرّيح قويّة
و شققت عباب البحر لساعات واشتدّت الريح واعترانى الخوف ولم أكن قد حقّقت
مرادى وبدأت فى الإلتفاف و الدّوران للعودة فتمكّنت الرّيح منّى و قذفتنى من على لوحى
لامتار و كانت سقطتى قويّة واستنزفت بقية جهدى للإمساك بلوحى ولففت شراعى وربطّه, وبقيت مستلقى على ظهرى أنتظر المنيّة.
بدى لى فيه أنّ رقم 169 فد غزى الصّفحات الأولى من الجرائد و عندما إستفسرت
صاحب المقهى الّذى كان يعلّق الرّقم فوق آلة طهى القهوة حدّثنى بأنّ الرّقم يشير إلى
عدد الأياّم المتبقّية و تنتهى بعدها المشروعيّة,فعجبت لأمر البلاد و العباد. إنّ التّضخّم
يعصف بالعقول, و الأمعاء الخاوية تصدر موسيقى بلى حدود. وصاحب الحمار
سيستيقض فى هذا الشّتاء.وينطلق من قرية إلى مدينة, بيت, بيت, دار, دار, زنقة, زنقة
من أنتم؟.
وبينما كنت أراجع حلمى دخلت علىّ إبنتى الصّغيرة ممسكة بمسبحة و بادرتنى بسؤال
ماذا يقولون يا أبتى عندما يحرّكون الحبّات؟ , قلت دون تأكّد لا إله إلاّ اللّه فأردفتنى
بسؤال ثان وهل يتمنّون تحقيق الأمنيات؟ فانتبهت لمكرها وقلت لها بدون مراوغة
حدّثينى بما تشتهين , فضحكت و عنّقتنى و قالت سكوتر"trotinette" فوافقتها و قبلت
بشرطى : أن لا تعجّل الرّكوب و الدّفع القوىّ للإنطلاق فيعقبه السّقوط, وقصصت عليها
حادثة وقعت لى منذ إثنان و ثلاثون سنة خلت , و كنت عاشقا للبحرو أجيد ركوب اللوح الشّراعى و إنطلقت إلى الأعماق تدفعنى الأشواق لملاقات اليخوت فى الأعماق
اللّتى تحمل عرائس البحر الإيطالية مستلقاة على ظهورها...سكوت...وكانت الرّيح قويّة
و شققت عباب البحر لساعات واشتدّت الريح واعترانى الخوف ولم أكن قد حقّقت
مرادى وبدأت فى الإلتفاف و الدّوران للعودة فتمكّنت الرّيح منّى و قذفتنى من على لوحى
لامتار و كانت سقطتى قويّة واستنزفت بقية جهدى للإمساك بلوحى ولففت شراعى وربطّه, وبقيت مستلقى على ظهرى أنتظر المنيّة.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية