العود من الموت
قضّيت بقيّة يومى مستلقى على ظهرى فوق لوحى,أراجع أرشيف حياتى و كلّما
تذكّرت أمّى إنهمر الدّمع شلاّلا من عيناى,كيف ستتقبّل الخبر وهى الزّعيمة فى
العويل و النّديب.
أقبل المساء و بدأت حرارتى تنخفض و انحصر ذكرى فصار نواة بلح و هربت
خصيتاى إلى دهاليز بطنى.
إنخفضت سرعة الرّيح و كنت قد فقدت الإتجاه فقرّرت أن أنتظر الّليل لعلّ السّماء
تكون صافية فأستعين برؤية النّجوم لتحديد إتّجاه العودة للبرور,وغفوت لمدّة لا
أعلمها و عندما آستيقضت كانت السّماء صافية والقطب الشّمالى يتلألأ فى مكانه
فاستجمعت همّتى وانطلقت مدبرا القطب الشّمالى,ولم تكد الخيوط الأولى للصّباح
تنبلج حتّى بدأت أشاهد وميض الأنوار و لم أتمالك نفسى فأخذت أرقص على لوحى
و أصرخ... ها يوسف ...ها يوسف.... أقلّد ذلك الطّالب اللّدى سكن مبيت رأس
الطّابية لعشريّة و كان يصرخ كل فجر ...ها يوسف...ها يوسف.
وصلت حافّة الشّاطئ وحدّقت فى المكان لا شيئ غير رمال البحر وغابة تلى كثبان
الرّمال وانتهى إلى سمعى ضحكات مصدرها الغابة فتبعتها إلى أن وصلت إلى
جماعة يتحلّقون على نار وكانت رائحة السّمك المشوى تعبق فى المكان فألقيت
التّحيّة و رحّبوا بى و سردت عليهم قصّتى و مدّت لى قنّينة شراب فأكلت و شربت
ما لدّ و طاب.
تذكّرت أمّى إنهمر الدّمع شلاّلا من عيناى,كيف ستتقبّل الخبر وهى الزّعيمة فى
العويل و النّديب.
أقبل المساء و بدأت حرارتى تنخفض و انحصر ذكرى فصار نواة بلح و هربت
خصيتاى إلى دهاليز بطنى.
إنخفضت سرعة الرّيح و كنت قد فقدت الإتجاه فقرّرت أن أنتظر الّليل لعلّ السّماء
تكون صافية فأستعين برؤية النّجوم لتحديد إتّجاه العودة للبرور,وغفوت لمدّة لا
أعلمها و عندما آستيقضت كانت السّماء صافية والقطب الشّمالى يتلألأ فى مكانه
فاستجمعت همّتى وانطلقت مدبرا القطب الشّمالى,ولم تكد الخيوط الأولى للصّباح
تنبلج حتّى بدأت أشاهد وميض الأنوار و لم أتمالك نفسى فأخذت أرقص على لوحى
و أصرخ... ها يوسف ...ها يوسف.... أقلّد ذلك الطّالب اللّدى سكن مبيت رأس
الطّابية لعشريّة و كان يصرخ كل فجر ...ها يوسف...ها يوسف.
وصلت حافّة الشّاطئ وحدّقت فى المكان لا شيئ غير رمال البحر وغابة تلى كثبان
الرّمال وانتهى إلى سمعى ضحكات مصدرها الغابة فتبعتها إلى أن وصلت إلى
جماعة يتحلّقون على نار وكانت رائحة السّمك المشوى تعبق فى المكان فألقيت
التّحيّة و رحّبوا بى و سردت عليهم قصّتى و مدّت لى قنّينة شراب فأكلت و شربت
ما لدّ و طاب.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية