بابل : الإختلاف رحمة
"كلّ الأرض كانت تستعمل نفس اللّغة و نفس الحروف,وفى تنقّله للشّرق إكتشف
الإنسان سهولا فى بلد شنيار فسكنوابها و قال أحدهم للأخر هيّا فلنصنع الآجر
و نطبخه فى النّار فبنو مدينة و قلعة يمسّ أعلاها السّماء وليكن لنا إسما لكى لا
نتشتّت فى الأرض .
نزل الرّب ليرى المدينة و قلعتها التى بناها أبناء آدم و قال الرّب إنّهم شعب واحد
و لغة واحدة و هذا إنجازهم الأوّل الآن لا شيئ ممّا يريدون تحقيقه سيكون عصىّ
عليهم ,فلننزل ولنقوّض لغتهم لكى لا يستمع أحدهم للآخر و منذ ذلك الحين فرّقهم
الرّب على وجه الأرض و توقّفوا عن بناء المدينة , و سمّيت المدينة بابل و من ذلك المكان فرّق الرّب الإنسان على وجه الأرض." و كتب على لوح طينى سومرى
"1200 سنة بعد خلق البلد و بتكاثر العباد سمع لهم ضجيج ممّا أزعج الرّب إنليل
فذهب إلى الإلاهات العضمى و قال لهم إنّ ضجيج العباد يقلقه لتعاضمه و أنه لم يعد يستطيع النّوم فألقو على تلك العباد الأمراض و الجفاف و الجوع و فى النّهاية الطوفان
و لكن إنكى الرّب الطّيب حمى النّاس من الإستئصال النّهائى فنفث اللّغة الموحّدة فى
فروع و تحصّل بالتّالى على إنهاء للضّجيج لعدم إمكانيّة التّواصل بين العباد و كربّ
للرّيح لم يكن من الصّعب عليه اختيار الوسيلة المناسبة للوصول إلى غاياته لذلك
شتتت الكلام بالرّيح"

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية