عمروا ابن لحى الخزاعى
يسود فى ذهنية عامة المسلمين بأن ما قبل الإسلام كان من حيث الدياتة وثنية مطلقة و
و الحقيقة هو أنه أول من عمم الوثنية فى الكعبة و محيطها و أدخل الشرك على القبائل
العربية ما قبل الإسلام هو عمروا ابن لحى الخزاعى و يقول ابن تيمية فى هذا الصدد
"هذا ما كانت عليه العرب قبل أن يبتدع العرب الشرك و عبادة الأوثان فإنهم كانوا حنفاء
يعبدون الله وحده ويعظمون ابراهيم و اسماعيل".
عن أبى هريرة قال "قال رسول الله صلى الله عليه و سلم رأيت عمر بن لحى ابن قمحة
بن حندف ابو خزاعة أبا بنى كعب هؤلاء يجر قصبه فى النار".القصب هو الأمعاء.
وقال ابن كثير عمروا هذا هو ابن لحى بن قمحة أحد رؤساء خزاعة الذين تولوا البيت
بعد جرهم و كان أول من غيّر دين ابراهيم الخليل فأدخل الأصنام
و الحقيقة هو أنه أول من عمم الوثنية فى الكعبة و محيطها و أدخل الشرك على القبائل
العربية ما قبل الإسلام هو عمروا ابن لحى الخزاعى و يقول ابن تيمية فى هذا الصدد
"هذا ما كانت عليه العرب قبل أن يبتدع العرب الشرك و عبادة الأوثان فإنهم كانوا حنفاء
يعبدون الله وحده ويعظمون ابراهيم و اسماعيل".
عن أبى هريرة قال "قال رسول الله صلى الله عليه و سلم رأيت عمر بن لحى ابن قمحة
بن حندف ابو خزاعة أبا بنى كعب هؤلاء يجر قصبه فى النار".القصب هو الأمعاء.
وقال ابن كثير عمروا هذا هو ابن لحى بن قمحة أحد رؤساء خزاعة الذين تولوا البيت
بعد جرهم و كان أول من غيّر دين ابراهيم الخليل فأدخل الأصنام

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية