الجمعة، 5 أكتوبر 2012

زرادشت و الإسلام

زرادشت بن يورشب قضى معضم حياته يعالج المرضى ولعجزه عن فهم سبب الشرور
التى تحيط بالإنسان إعتزل فى قمة جبل كيسان فى مغارة و ألف الكات وهى الإناشيد
السبعة عشر العظيمة وهو القائل" ما دمت أملك القوة و الإمكانية فسأعلم الناس السعى 
وراء الحقيقة "و هو المعلن أن آهورمزدا هو الإله الواحد الأزلى و أن أنكراميانو هو القوة المضادة الشريرة وهى ثنائية الخير و الشر التى تتحكم فى مصير الكون و هى 
إحدى أهم القواعد التى تقوم عليها الديانات.
إعتزل زرادشت فى الكهوف و الجبال للتأمل و العبادة و فى أحد الأيام و بينما هو واقف 
على الشاطئ إذ أتاه رجل جميل الطلعة فى ثياب لامعة و يحمل عصى بيضاء يشع منها
النور و أخبره أنه فوهو ماتو كبير الملائكة و أخذه برحلة إلى السماء إلى الخالق و قال
بعدها "أيها الناس إنى رسول إليكم لهدايتكم بعثنى الله فى آخر الزمان أراد أن يختتم بى
هذه الحياة الدنيا و جئت إلى الحق هاديا لأزيل ما قد علق بالدين من أوشاب...بشيرا و نذيرا..لهذا يدفعنى الله فى حماسة إلى تأدية الرسالة بأسرع المستطاع ويأمرنى بالصدوع 
لأمره" و فى الزاردشتية الروح الطيبة بعد الموت تقابلها فتاة فى غاية الحسن وتسرد كل الأمور الخيرة التى فعلتها بحياتك فإن كنت مطيع لأوامر الله قستذهب إلى بيت الخلود
أما الشرير فتستقبله عجوز شمطاء و تقول له أنا روحك الشريرة و تاخده إلى الجسر
حتى يضيق به ليصبح اضيق من الشعرة( السراط المستقيم). و الزاردشتية تقر بأنه
لا يكون دخول إلى الدين إى بنطق الشهادتين" أشهد انى مؤمن بالله الخير الغنى
و أتبع رسوله زرادشت" ويحرم الإرتداد و عقابه القتل وكل من يدعوا و  إلى دين إخر فهو يدعوا للكفرو فد حرمت الربا و الخمر واللواط و الكذب و الإنتحار والسرقة التى
جزائها قطع اليد أما الصلاة فهى خمس مرات و أحبها صلاة الفجر أما الزكاة فتأخذ
من المفتدرين بمقدار الثلث و يحق للزاردشتى الزواج بأكثر من زوجة و ألزم الدين
الزوجة بالمكوث فى بيتها و لا تخرج إلا للضرورة و لا يحق لها الإختلاط بغير محارمها.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية