الخطر المحدق بالفصل 55 و 73 بمسودة الدستور جزء 2
جاء بالفصل 55 أنّه إذا تعذّر إجراء الإنتخابات لخطر داهم فإنّه يمدّد لمجلس
النواب بقانون و جاء بالفصل 73 أنّه إذا تعذّر إجراء الإنتخابات الرئاسية لخطر
داهم فالمدّة الرّئاسيّة تمدّد بقانون ممّا يشكّل خطر محدق على الدّيمقراطيّة
بما أنّ مجلس نوّاب معيّن بأغلبيّة مطلقة: 51 % يستطيع التمديد لنفسه و لرئيس
الجمهوريّة أو لنفسه فقط و عندها يتولى رئيس الحكومة منصب الرّئاسة و
فى الحالتين احتمال الإنحراف بالسّلطة يصبح أمرا جائزا دستوريّا و فى هذا
المجال فلمجلس النواب مطلق الصّلوحيّات التقديريّة بمعنى أنّ أغلبيّة معيّنة
تستطيع أن تأبّد سلطانها "المجلس سيّد نفسه" و لنفترض أنّ المجلس التأسيسى
صادق على هذا الدستور وتعذّر على النهضة فرض شروطها بالنسبة لقانون
الإنتخابات أو تأكّد لديها أنّها فى الظرف الحالى لن تحصل على الإغلبيّة
فستعمل على تأزيم الوضع السّياسى و الأمنى و الإجتماعى و يصبح من
حقّ الأغلبية فى المجلس التاسيسى الذى سيصبح مجلس نوّاب تمرير
قانون التّمديد بأغلبيّة مطلقة و هو أمر يسير للنّهظة فيجد الشعب نفسه
أمام دكتاتوريّة حامية للشّرعيّة. هذا السّيناريوا وارد جدّا لأنّ النهظة لن
تعطيه للغير و لن ترضى بالعودة الى دبّوسة الفانتا.
النواب بقانون و جاء بالفصل 73 أنّه إذا تعذّر إجراء الإنتخابات الرئاسية لخطر
داهم فالمدّة الرّئاسيّة تمدّد بقانون ممّا يشكّل خطر محدق على الدّيمقراطيّة
بما أنّ مجلس نوّاب معيّن بأغلبيّة مطلقة: 51 % يستطيع التمديد لنفسه و لرئيس
الجمهوريّة أو لنفسه فقط و عندها يتولى رئيس الحكومة منصب الرّئاسة و
فى الحالتين احتمال الإنحراف بالسّلطة يصبح أمرا جائزا دستوريّا و فى هذا
المجال فلمجلس النواب مطلق الصّلوحيّات التقديريّة بمعنى أنّ أغلبيّة معيّنة
تستطيع أن تأبّد سلطانها "المجلس سيّد نفسه" و لنفترض أنّ المجلس التأسيسى
صادق على هذا الدستور وتعذّر على النهضة فرض شروطها بالنسبة لقانون
الإنتخابات أو تأكّد لديها أنّها فى الظرف الحالى لن تحصل على الإغلبيّة
فستعمل على تأزيم الوضع السّياسى و الأمنى و الإجتماعى و يصبح من
حقّ الأغلبية فى المجلس التاسيسى الذى سيصبح مجلس نوّاب تمرير
قانون التّمديد بأغلبيّة مطلقة و هو أمر يسير للنّهظة فيجد الشعب نفسه
أمام دكتاتوريّة حامية للشّرعيّة. هذا السّيناريوا وارد جدّا لأنّ النهظة لن
تعطيه للغير و لن ترضى بالعودة الى دبّوسة الفانتا.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية