الخميس، 18 ديسمبر 2014

المرزوقى العقوقى

عندما تطّلع على وثيقة ملكيّة تكتشف من خلالها انّ الرّئيس المرزوقى ملقّب نفسه بالحقوقي تحصّل على قطعة أرض مساحتها 639م مربّع فى منطقة سياحيّة مهيأة بسوسة في موفّى 2013 بسعر 26 د للمتر الواحد من منشأة تخضع للسّلطة الإدارية العموميّة فإنّ الغثيان أوّل ما يتبادر إلى حلقك خصوصا إذا كنت من الذّين صوّتوا لحزبه في انتخابات 23 أكتوبر 2011 . قد أفهم ولا أتفهّم مواطن تونسي عاش ألجزء المهمّ من تجربته و حياته فى ظلّ منظومة الفساد التي سادت منذ الاستقلال إلى أن صيّرها بن على جزء من الثقافة لكنني لن أفهم رئيس أصبح مكفول من قبل الخزينة العموميّة إلى مماته بمبلغ يليق ويجزى أيّ رئيس دولة فأعترف و أقرّ بأنّ ذلك يتجاوز قدرات استيعاب عقلي خصوصا و انّه قضى أهم مراحل حياته في فرنسا ولم يتعرّض افتراضيّا لما لحقنا من تشوّهات أخلاقيّة إذا كانت هذه أفعال الرّئيس فكيف أدين عامل يشتغل لدىّ بمبلغ 20د يوميّا يسكن على وجه الكراء و لديه زوجة لا تعمل وينفق 4 د مواصلات و أطفاله اثنان أحدهم رضيع يشترى له الحليب الصناعي ب 15د كل يومين هذا فضلا عن الحفّاظات ب 10 د كل 3 أيّام كيف أدينه إذا سرق من ممتلكاتي و إذا تذكّرت ما فعله الحقوقي . أعترف أنه في بعض الأحيان تمتلكني شكوك جدّية بأنّ السّرقة تسرى فd دمائنا وأحشائنا و جيناتنا السابقة و اللاحقة