الخميس، 15 يناير 2015

أأبكيك أم أبكى إكتئابى

يا ثائرا فى بلادى                رمتك الريح للأعادى
أخرسوا دمعتك و ضحكتك    أأبكيك أم أبكى إكتئابى
إصطفّوا للغدر ونحبوا         فى يوم موتك و ميلادى
يا عاصفة  يا زبد بحر         غلى على قدر أمّى
وميظك شعلة انفجار           قلبى يستبق ميعادى
أنا الليل القصير الطويل      أنا روح بدون كساء
زخمك يا عاصفة خفوت      أحيانا و أحيانا للموت عرّاب
فليذكر المتنورون وحدهم   أننى للموت كنت أنادى
أنا عليك أنادى وأدادى       وانغمس فى الوحل كالمجراب
وحشك , افنقادك كبر بى    والقلب تدميه المنايا و الأعادى
أنوار خافتة وليل مدلهمّ      وبرد السّكينة قادم لإسنادى


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية