الأربعاء، 17 فبراير 2016

شيتل الإرتقاء كتاب يحيى متابعة الكنز العظيم

فتحوا باب البيت , و أنزلوا شيتل جوارا عظيما ....و أقاموه مقاما كريما,و أدخلوه
الجفنة, التى منها صار, وهى تموج بالأنوار..والشجرة التى منها استوصلت جفنته.
جذعها الماء و أغصانها الأثريّون الوضاء...وفيها مصابيح النورومجمع البذور.
مجمع النفوس العظيم, يأكلون ما ليس معسرا ويشربون ما ليس مسكرا ويضفرون
لرؤوسهم الأكاليل, تحت رحمة رب جليل,يغمرهم بكلّ جميل.
طريقى هذا و مرتقاى الذى فيه ارتقيت سيرتقى فيه العادلون والمؤمنون,والصّالحون
الكاملون, حين من أجسادهم يخرجون.
هكذا قال شيتل بن آدم,فبسط الحىّ له يد كشطا و أحاطه بالأثريين, وملائكة النور
الصّالحين وأقامه معه فى عليّين......

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية