كنزا ربا كتاب يحيى عودة شيتل إبن آدم إلى بلد النّور
بآسم الحىّ العظيم :
هو اللّه ملك أكوان النّور , العزيز الغنىّ الغفور المياه الّتى تسيل والجبال التى تميل.
وهو إخوتنا الّذين أجاروا و أتقنوا و أناروا, و الأرض الموحشة سلكوا, ما رهبوا و لا
إستجاروا , إخوتنا هيبل وشيتل و آنوش, الناّصورائيّون....والكاملون الصّادقون.
قال الحىّ وهو مستو على عرشه , بين أنواره:
ليكن الموت من نصيب أهل الدنيا
إن آدم عاش ألف عام
فليخرج من جسمه قبل أن يشيخ
وقبل أن توهنه االأسقام
ونفذ الصّوت نحن نسمّيه الحقّ و أنتم تسمّونه الموت
كلّ من لعنه وضع امامه ستة و ستين معثرا
الحى هوالذى يرى , وهو الذى أمر أمرا , فامتثل صورائيل, وصار بأمره يخلّص نشماتا
من الجسد, ويصعد بها إلى الواحد الاحد, لا تقبل لديه شفاعة أو قربان,ولا يستبدل إنسان بإنسان.
هو اللّه ملك أكوان النّور , العزيز الغنىّ الغفور المياه الّتى تسيل والجبال التى تميل.
وهو إخوتنا الّذين أجاروا و أتقنوا و أناروا, و الأرض الموحشة سلكوا, ما رهبوا و لا
إستجاروا , إخوتنا هيبل وشيتل و آنوش, الناّصورائيّون....والكاملون الصّادقون.
قال الحىّ وهو مستو على عرشه , بين أنواره:
ليكن الموت من نصيب أهل الدنيا
إن آدم عاش ألف عام
فليخرج من جسمه قبل أن يشيخ
وقبل أن توهنه االأسقام
ونفذ الصّوت نحن نسمّيه الحقّ و أنتم تسمّونه الموت
كلّ من لعنه وضع امامه ستة و ستين معثرا
الحى هوالذى يرى , وهو الذى أمر أمرا , فامتثل صورائيل, وصار بأمره يخلّص نشماتا
من الجسد, ويصعد بها إلى الواحد الاحد, لا تقبل لديه شفاعة أو قربان,ولا يستبدل إنسان بإنسان.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية